أخبار عالميةالرئيسية

السعودية وباكستان تبحثان العلاقات وتداعيات الفيضانات

أعربت باكستان عن شكرها لقيادة المملكة العربية السعودية لوقوفها مع إسلام آباد جراء تداعيات الفيضانات التي تعرضت لها باكستان مؤخراً، وأودت بحياة أكثر من ألف شخص.

 

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، من نظيره الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري، اليوم الجمعة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس).

 

وبحسب “واس” تقدم وزير خارجية باكستان بالشكر والتقدير لقيادة المملكة “في ضوء دعمها ووقوفها التام مع جمهورية باكستان وشعبها جراء الفيضانات التي اجتاحت عدداً من المناطق في البلاد”.

 

بدوره أبدى وزير الخارجية السعودي “تضامن ودعم المملكة لجمهورية باكستان وشعبها الشقيق أمام كل الظروف التي تحيط بها، سائلاً المولى -عز وجل- أن يديم على باكستان وشعبها الشقيق الأمن والاستقرار والازدهار”.كما استعرض الجانبان “العلاقات المشتركة، وسبل تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم تطلعات البلدين الشقيقين، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

 

في سياق ذي صلة هاتف وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد نظيره الباكستاني، حيث أكد الأول “وقوف وتضامن دولة الإمارات مع باكستان في مواجهة تداعيات الفيضانات والسيول التي تشهدها عدة أقاليم باكستانية”.

 

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام) عبر “بن زايد” عن خالص تعازيه وصادق مواساته في ضحايا هذه الظروف المناخية الصعبة، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين.

 

كما أكد عمق علاقات الصداقة الإماراتية الباكستانية داعيا الله عز وجل أن يحفظ باكستان وشعبها وأن ينعم عليها بالاستقرار والازدهار والرخاء، وفق المصدر ذاته.

 

وأعلنت باكستان، بداية الأسبوع الماضي، حالة الطوارئ بعدما اجتاحت الفيضانات العديد من مناطق البلاد وأودت بحياة أكثر من ألف شخص، وطالبت الحكومة دول العالم بتقديم المساعدات العاجلة.

 

وتواصل باكستان محاولاتها لإنقاذ آلاف العالقين في مناطق معزولة، من جراء الفيضانات الهائلة التي لم تشهدها البلاد منذ ثلاثة عقود.

 

وتضرر من هذه الفيضانات أكثر من 33 مليون شخص، ووصفها رئيس الحكومة بأنها “أسوأ فيضانات في تاريخ باكستان”، حيث أغرقت ثلث مساحة البلاد.

 

وذكرت إسلام آباد أنها بحاجة إلى أكثر من 10 مليارات دولار لإصلاح وإعادة بناء البنى التحتية، خصوصاً الاتصالات والطرقات والزراعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
google-site-verification: google3b1f217d5975dd49.html